سد "درعا" يعد أحد أكبر السدود الموجودة في محافظة "درعا"، يؤمه الزوار من جميع أرجاء المحافظة، والمحافظات القريبة، للتنزه وتناول وجبات الغداء تحت الأشجار الكثيفة التي تحيط بالسد، والاستمتاع بالمناظر الجميلة في السد.
قرية النجيح هي من القرى الصغيرة في حوران لكنها مشهورة وتشتهر بالزراعة ومنها القمح والشعير والعدس والحمص والبندورة والجزر والبطاطا والزيتون والعنب واضيف مؤخرا كثيرا من المنتجات مثل اليانسون والكرسنة والكمون والرمان والورود ومشاتل الأشجار المثمرة وغيرها وأغلب اهالي القرية تربطهم القرابة بالنسب وهو ال البلخي وتربطهم محبتهم للبلد وللوطن وكل اواصر المحبة وتعتبر النجيح من القرى المميزة بالهواء النظيف والجو الصحي لوجود رياح غربية تاتي من البحر مبردة لكل منطقة ازرع حتى خبب وتشهر النجيح بسنبة المتعلمين العالية جدا فان تكون طبيبا أو مهندسا أو جامعيا امر عادي جدا وموجود بكثرة وتشتهر أيضا بالمغتربين في دول الخليج الكويت والإمارات والسعودية وحتى كندا وفيها نخبة من الشهادات العالية. '' '''''
[مرّت في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول ذكرى افتتاح خط السكّة الحديدية الواصلة بين المدينتين حيفا ودرعا في العام 1905. كانت انطلاقة هذا الخط في عهد الدولة العثمانية جزءاً من مشروعها الحداثي لتعزيز سلطتها عبر ربط المناطق الاستراتيجية في هذا الشق من امبراطوريتها المتداعية حينذاك. حمل القطار معه تغييرات حياتية اجتماعية واقتصادية وسياسية شتى إلى المدن والقرى التي مر بها وساهم في تطورها وتطور أهلها. إلا أنه، كما هو الحال في بقاع أخرى، كان أداة وظفها الاستعمار لبسط سيطرته ونفوذه في الأراضي التي احتلها. ولم تكن أرضنا استثناء في حقبة الاستعمار البريطاني في فلسطين والاستعمار الصهيوني الذي واكبه وأعقبه، كما يبيّن المقطع التالي من كتاب "الخط الحديدي الحجازي/ تاريخ وتطور قطار درعا – حيفا" للمؤرخ الفلسطيني جوني منصور، والصادر عن مؤسسة الدراسات المقدسية (2008). وإن كان هذا التاريخ يحمل نقائضه وأنقاضه فهو يحمل لنا كذلك صورة عن حقبة تاريخية، متوارية الآن خلف حدود وواقع سياسي دمرا هاتين المدينتين العريقتين والمحطات التي وصلت بينها، نستعرضها في محاولة لترميم ذاكرة علاها غبار كثيف منذ ...
تعليقات
إرسال تعليق